‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نثر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 فبراير 2018

اهربي ... بقلم / عامر محمد ناصيف

اهربي جاكلين
اتركيه للموت
----

اهربي جاكلين
اتركيه للموت
وقد انتهت اللعبة
سحب الكرسي
من تحت قدميك
أصبحت خارج الأضواء
سرقوا تاج المجد
من فوق رأسك
في غفلة عين
ماكان بالحسبان
أن تخرجي فجأة 
من دائرة العظمة
اخرجي وأوصدي 
باب المجد وراءك 
عدت من حيث بدأت
عودي لبيتك القديم
لسريرك ادفندي رأسك
والمجد المنتهي صلاحيته
تحت وسادتك الجوفاء
حتى هناك لن تجدي
مجدك القديم المسروق
في الواقع أو حتى 
في الأحلام
---

شاعر الجوري
عامر محمد فاتح ناصيف
القط الشامي
دمشق حلب

الاثنين، 10 يوليو 2017

أنا إنسان ... بقلم / أحمد أبو عاصم

***** أنا...إنسان... *****

إنسان وغايتى أعيش
وماليش ف التهبيش
قالو عليا..... غشيم
وتفكيرى كله قديم

ياناس أنا ... إنسان
من صنعة ... الرحمن
ليه عايزنى ... أكون
بالدنيا أكون ... مفتون
واﻷخرة ليه .... أبيعها
وبذنبى ....... أضيعها

عايش كأنى ... غريب
وزمانى حاسه عجيب
موازينه ..... إختلت
وسنينى فيه ... ملت

ماعدش ليا ... صحاب
غير ورق .... وكتاب
أكتب ..... وأشكيله
يحكيلى ....واحكيله
يسمعلى ... بإنصات
ويخفف .... اﻵهات

غرام ف قلبى قديم
من غيرهم ابقى عديم
فايدة .... أو قيمة
زى سراب أو غيمة
تمر ... وتعدى
ﻻتنور .. وﻻ تضوى

وعشان أكون ... إنسان
ﻻزم يكون لى ... بيان
أو حتى أسيب .. عنوان
وعنوانى ..... أنا إنسان

----------
أحمد أبو عاصم

الجمعة، 5 مايو 2017

أيها العمر توقف … بقلم / سهاد حقي الأعرجي

أيها العمر توقف …
بقلم / سهاد حقي الأعرجي

يا أيها العمر ما لك تسابق الريح.... 
أرجوك إهدءي ولو قليلاً.... 
فلم نرى فيك سوى حزناً عميقاً.... 
لا ينتهي ولا يسكن..... 
أخذت سنيني معك دون علمي.... 
وسرقت مني فرحتي.... 
التي لم أجدها يوماً حتى بأحلامي..... 
أهديتني قلباً عليلا.... 
ينتظر توقفه والمغادرتي........
لم أعد أرغب بشيء سوى النومي..... 
لعلي أجد فيه راحتي وسكوني..... 
والصمت أصبح...... 
مفتاح همسي الأصمي.... 
والسهد جوهرة ليلي..... 
ودمعة جفوني سيل وجعي..... 
المتدفق من أعماق روحي.... 
لك الله يا قلبي..... 
ويا سنين عمري.....
…………………
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...

الأحد، 30 أكتوبر 2016

حبــــــــات المطر / بقلم الشاعر / محمد بتش"مسعود

حبــــــــات المطر

بقلم :محمد بتش"مسعود"


أكواخُ القرية ضمأى, السّحبُ الجوفاء تملأ الأفق الممتد..لسنينَ خَلتْ لم ير الناس حبّات المطر..كأن لعنة ما تلاحقهم أو ربّما شيئا آخر.
كنتُ جالسًا مطرقا رأسي إلى الأرض مفكّرًا..الجفاف..الجوع وأشياء أخرى, والدي الذي إنحنى ظهره من توالي السنين عليه,فاجأني بصوته الرّخيم
    ماذا جرى؟...بم تفكر؟
رفعتُ رأسي ,نظرتُ إليه بعينين خائفتين من مجهول
المطر...لم نره...ربما لم يعد راغبا في صداقتنا...إيه ياولدي...لقد تغيرت الأحوال,لقد تغير كل شيء.
   أذكر أنّي حين كنتُ مثلكَ كان المطر ملازماً لنا,كان الخير يملأ كل شيء..لم يبق للقحط والخوف مكان بيننا..كنا سعداء رغم بساطة المعيشة..لقد كان الصفاء والرحمة..كانت "النيّـــة". تنفّـسَ والدي بعمق,زفيرهُ الشّاحب غـيّر ملامح وجهه...والآن كما ترى ياولدي لم يبق شيء. نهض والدي بحزن, تقدّم منّي..ربَّتَ وربَّتَ بيّدهِ على كتفي..لكن لاتخف ياولدي..ربّما الفرج آت يوما ما.
  إنصرفَ والدي داخلا البيت..تذكّرتُ الأغنام..إنّه الموعد..سآخذهم وإيّايَ إلى المرعى,هناك في قمة الجبل,حيث بقايا الأشواك وبعض الخضرة الذابلة.النعاج تبدوكهياكل عضمية متحرّكة, حين وصولي إلى المرعى, إنطلقتِ النعاج في رحلة بحث عن العشب,إنّها تتسابق علّها تضفر بوجبة تُنسيها ألم الجوع رغم ذبولة العشب..الوقت يمر..موعد الرجوع إلى البيت يقترب
 النعاج تبدو فرحة رغم بساطة الوجبة..المهم أنها شبعت..بقي القليل من المسافة ونصل البيت.شيء بارد لامس وجهي..لم أبالي..مرّة أخرى..يبدو أنّها حبة مطر..زادت قليلا..يا إلهي إنّها حبات المطر..المطر..المطر..كدت أطير فرحا,بقيت أردّد في أعماقي..مطر..مطر.
   أدخلتُ النعاج إلى البيت.خرجتُ,وقع حبّات المطر يزداد شيئا فشيئا...لم أشعر كيف رفعتُ يديّ إلى السماء...يا أالله..مطر..حمدا لله.أحسستُ بيدِ أبي على كتفي,نظرتُ إليه..إبتسمَ...هيا أدخل يا ولدي سنبتل,إنّه الفرج يا ولدي..الخير..السعادة ..المطر.

الجمعة، 5 أغسطس 2016

بقلم أحمد عامر / مسرحية هزلية

***** مَسْرَحِيَّةُ هزلية *****.
نَعَم مَسْرَحِيَّةً هزلية.
كُنْتُ بَطَلَهَا أَنَا وَحِّدِي.
وَسُمِعْتُ صَوَّتَ التصفق عَالِيًا وَبِحَرَارَةٍ.
وَوَقَفْتَ مُتَأَمِّلًا جُمْهُورِي.
ألهذا أَلْحَدَ يَضْحَكُونَ سُخْرِيَّةً.
أَمْ أَعْجَبَهُمْ تَمْثِيلِي الهَزْلَى.
لَا.
لَقَدْ تَغَيَّرَتْ كُلُّ قِصَصِي.
وَأَصْبَحْتُ أَضْحَكُ مِنْ هَمِّي.
وَأَخْرَجَتْ كُلَّ حُزْنٍ عُمَرُي.
بِكَلِمَاتٍ دَوَّنَتْهَا بِمَسْرَحَيْهِ قَدْرِي.
وياللسُّخْرِيَّةُ.
فَجُمْهُورِي شَخْصٌ وَاحِدٌ.
أَلَا وهى حَبِيبَتِي.
لَقَدْ بَاعَتْ بِلَا ثَمَنٍ رُوحِيٍّ.
وَزَرَعَتْ الحُزْنَ بصدرى.
وَمَحَتْ بِلَحْظَةِ كُلِّ سِنِينَي.
ووَضَعْتُ حَجَرًا ثَقِيلًا عَلَيَّ صَدْرِي.
فَهَنِيئًا لَكَ جُمْهُورِي.
فَقَد أصبحت أَنْتِ بَطَلَ مَسْرَحِيَّتِي.
وَأَخِيرًا مَاتَ البَطَلُ.
مهلاً سَيِّدَتِي!!!
البطل سيعود
وسينفض غبار ذلك

كطائر الفنيق يحلق فوق جبروتك بشموخ


الجمعة، 29 يوليو 2016

خواطر / بقلمي/ ألخال عصمت ألبيلي / (ودَخلِتْ بيناَّا واَّحْدَهْ)

الحمد لله ألأول فى ألعاميه فى أحدث مسابقه

(ودَخلِتْ بيناَّا واَّحْدَهْ

--------------------------

صَّاحبيْ

كاَّنْ !! داَّيماُ جيبيْ جيبُهْ 

وعُمريْ ما فكرتْ أسيبُهْ

وعاَّرفْ وداَّارسْ ألاَّعيبُهْ

*

صَّاحبيْ

كاَّانْ نفَسِي هُوهْ نفَسُهْ

وداَّيماً!! كُنتْ حَّاارْسُهْ

عشاَّنْ عاَّرفُهْ وداَّرسُهْ

*

صَّاحبيْ

ياَّمهْ قسمْناَّ سواَّ ألرِغِيفْ

وياَّمهْ! دبَرناَّ ألمَصَّااريفْ

وكاَّنْ معَّاايهْ بجدْ ظَرِيفْ

*

صَّاحبيْ

كِتِيرْ إتعَّااوناَّ علَّى ألخِيرْ

وسَّاعدناَّ ألغَريبْ والغِيرْ

وكَّاااانْ

كُلْ واحِدْ

فى عين ألتَّانيْ أمِيرْ

ودَخلِتْ بيناَّا واَّحْدَهْ

غمَزتْ بعِينْ واَّحْدَهْ

كَّانِتْ

زيْ ألرُصَّاصَهْ ألبَّارْدَهْ

*

هَزَتْ لِيناَّا ألضِفِيرهْ

ودخَلتْ بينَّاا ألغِيرَّهْ

وبقتْ جُرْسَهْ وسِيرَهْ

*

وصَّاااااااحْبيْ

وأعَزْ أحْباَّبيْ

طلِعْ غَبيْ! ووَجَعْ قلْبيْ

وبدأْ فِىْ حَرْبيْ

*

وكِيدْ ألنِسَّا

باَّنْ ْ مُكْنِساَّ

كنَسْ صداَّاااقهْ كُويسَهْ

وعِشْرَهْ وصَباَّحْ ومِسَّا

*

وصَّاحبيْ

باَّنْ عِيبُهْ

راَّحتْ إنسَّانِيتُهْ!! وباَّنْ دِّيبُهْ

لاَّ بقِيتْ صَّاحبُهْ ولاَّ قرِيبُهْ

صَّاحبيْ

كاَّنْ !! داَّيماُ جيبيْ جيبُهْ 

--------------------------------

خواطر ألخال عصمت ألبيلي