الجمعة، 5 أغسطس 2016

بقلم أحمد عامر / مسرحية هزلية

***** مَسْرَحِيَّةُ هزلية *****.
نَعَم مَسْرَحِيَّةً هزلية.
كُنْتُ بَطَلَهَا أَنَا وَحِّدِي.
وَسُمِعْتُ صَوَّتَ التصفق عَالِيًا وَبِحَرَارَةٍ.
وَوَقَفْتَ مُتَأَمِّلًا جُمْهُورِي.
ألهذا أَلْحَدَ يَضْحَكُونَ سُخْرِيَّةً.
أَمْ أَعْجَبَهُمْ تَمْثِيلِي الهَزْلَى.
لَا.
لَقَدْ تَغَيَّرَتْ كُلُّ قِصَصِي.
وَأَصْبَحْتُ أَضْحَكُ مِنْ هَمِّي.
وَأَخْرَجَتْ كُلَّ حُزْنٍ عُمَرُي.
بِكَلِمَاتٍ دَوَّنَتْهَا بِمَسْرَحَيْهِ قَدْرِي.
وياللسُّخْرِيَّةُ.
فَجُمْهُورِي شَخْصٌ وَاحِدٌ.
أَلَا وهى حَبِيبَتِي.
لَقَدْ بَاعَتْ بِلَا ثَمَنٍ رُوحِيٍّ.
وَزَرَعَتْ الحُزْنَ بصدرى.
وَمَحَتْ بِلَحْظَةِ كُلِّ سِنِينَي.
ووَضَعْتُ حَجَرًا ثَقِيلًا عَلَيَّ صَدْرِي.
فَهَنِيئًا لَكَ جُمْهُورِي.
فَقَد أصبحت أَنْتِ بَطَلَ مَسْرَحِيَّتِي.
وَأَخِيرًا مَاتَ البَطَلُ.
مهلاً سَيِّدَتِي!!!
البطل سيعود
وسينفض غبار ذلك

كطائر الفنيق يحلق فوق جبروتك بشموخ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق