الاثنين، 24 ديسمبر 2018

ضمئت لرؤياك // بقلمي// حامد عبدالخالق



ضمئت لرؤياك وخارت قواي
اين السبيل وكيف الوصول
انت حبي ومعشوق صباي
سئمت الضغوط وفيك الحلول
انت الهواء وانت هواي
فيك النشوة وفيك الثمول
أقر بعجزي فما عساي
اصنع ونجمي نحو الأفول
أهيم فيك ورعشة يداي
لا للكهولة بل لفراق يطول
أردد اسمك ويرد صداي
تامل عند الصعود وعند النزول
متى تدث ربيعاً سماي
وتقر عيني امام الفلول
متى أردد جاء مناي
لاغيض الشامتين العذول
حامد عبدالخالق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق