***رحلة
استكشاف ***
خيم عليها حزن بلا حدود ولم تعلم ماذا تفعل كي تتخلص منه؟ قررت استكشاف سبب هذا الحزن، وكيفية التخلص منه، حملت أغراضها و قررت البحث في هذه البلاد عن السبب.
سارت بخطوات ثابتة في طريقها الطويل، أثناء سيرها المتواصل قابلت شخصاً يبدو في قمة السعادة و الفرح فقررت أن تسأله عن السبب؟ اقتربت منه وقالت: اعذرني سيدي لكني أراك سعيدا فما سبب هذه السعادة؟
استغرب الرجل هذا السؤال و لكنه لم يكسر بخاطرها و أجابها: كنت أنتظر عودة أخ لي قد سافر منذ خمس سنوات وهو الآن في طريقه إلي، فكم اشتقت إليه وعانيت من بُعْدِه.
نظر الرجل إلى علا و أحس بأنها ليست على ما يرام فبادرها بالسؤال: عزيزتي أراك شاحبة حزينة و تكاد دموعك أن تسقط ما سبب ذلك.
ردت علا بلا تردد : لا أدري فقد اختلطت علي مشاعري ولم أعد أعرف ما الذي سبب لي الحزن و أنا في طريقي أحاول استكشاف ذلك.
طرح عليها الرجل سؤالا آخر: هل فقدت شخصاً عزيزاً عليك أب أو أم أو أي أحد؟.
أجابت: فقدت عائلتي بحادث سيارة ولكني سلمت أمري لله فهذا قضاؤه وقدره.
الرجل : حسنا قد يكون ذلك سبب حزنك.
من الممكن أن يكون هذا هو السبب ولكن ماذا إن كان السبب شيئاً آخر؟
الرجل : للحزن أسباب عدة منها فقدان عزيز كموته أو سفره وقد يكون شخص خذلك و آلمك لحد جعل الحزن لا يفارق محياك.
آه هذه إذا أسباب الحزن، سيدي كيف يمكن التخلص منه ؟.
الرجل : اجعلي البسمة على وجهك ،اضحكي و افرحي وتعرفي على أصدقاء ينسونك أحزانك فالحياة لا تستحق ذلك ولا تنسي صلتك بالله تعالى.
ابتسمت و أحست براحة و بأن حزنها بدأ يزول فشكرت الرجل الذي غير نظرتها للحياة.
بقلم *** آلاء اسكيف ***
خيم عليها حزن بلا حدود ولم تعلم ماذا تفعل كي تتخلص منه؟ قررت استكشاف سبب هذا الحزن، وكيفية التخلص منه، حملت أغراضها و قررت البحث في هذه البلاد عن السبب.
سارت بخطوات ثابتة في طريقها الطويل، أثناء سيرها المتواصل قابلت شخصاً يبدو في قمة السعادة و الفرح فقررت أن تسأله عن السبب؟ اقتربت منه وقالت: اعذرني سيدي لكني أراك سعيدا فما سبب هذه السعادة؟
استغرب الرجل هذا السؤال و لكنه لم يكسر بخاطرها و أجابها: كنت أنتظر عودة أخ لي قد سافر منذ خمس سنوات وهو الآن في طريقه إلي، فكم اشتقت إليه وعانيت من بُعْدِه.
نظر الرجل إلى علا و أحس بأنها ليست على ما يرام فبادرها بالسؤال: عزيزتي أراك شاحبة حزينة و تكاد دموعك أن تسقط ما سبب ذلك.
ردت علا بلا تردد : لا أدري فقد اختلطت علي مشاعري ولم أعد أعرف ما الذي سبب لي الحزن و أنا في طريقي أحاول استكشاف ذلك.
طرح عليها الرجل سؤالا آخر: هل فقدت شخصاً عزيزاً عليك أب أو أم أو أي أحد؟.
أجابت: فقدت عائلتي بحادث سيارة ولكني سلمت أمري لله فهذا قضاؤه وقدره.
الرجل : حسنا قد يكون ذلك سبب حزنك.
من الممكن أن يكون هذا هو السبب ولكن ماذا إن كان السبب شيئاً آخر؟
الرجل : للحزن أسباب عدة منها فقدان عزيز كموته أو سفره وقد يكون شخص خذلك و آلمك لحد جعل الحزن لا يفارق محياك.
آه هذه إذا أسباب الحزن، سيدي كيف يمكن التخلص منه ؟.
الرجل : اجعلي البسمة على وجهك ،اضحكي و افرحي وتعرفي على أصدقاء ينسونك أحزانك فالحياة لا تستحق ذلك ولا تنسي صلتك بالله تعالى.
ابتسمت و أحست براحة و بأن حزنها بدأ يزول فشكرت الرجل الذي غير نظرتها للحياة.
بقلم *** آلاء اسكيف ***

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق