السبت، 6 أكتوبر 2018

قصيده عموديه **البحر الكامل// عن_عملي_أتكلم// للشاعر الكبير // عبده_عبدالرازق_أبوالعلا



كملَ الجمالُ _ من البحورِ الكاملُ.......متفاعلن _ متفاعلن _ متفاعلن
وانفكَ قيدُ الليثِ _ عنه _ وحُررا......ما زالَ يسعى في الظلالِ مثابرا
لايسلمنَّ _ من الخسيسِ _ زمانَه......وهو الغضنفرُ في عرينه_حائرا
عانى بلا شكوى _وأصبح رامقاً......ماقد يُحاكُ _ له _ وقلبُه _ نائرا
فاختارَ أن يأتي الظلالَ _ مباعداً......خيراً من الإبقاءِ _ ظلاً _ظاهرا
ضاع انتماءَُ الليثِ _ في_أحشائه......وتناسى عمراً_ظلَ ذكراً_زاهرا
قد _ظلَ_ حبَه _ للزمالةِ _ باقياً......بالقلبِ لم ينضب _وأصبحَ نادرا
مرت سُنونُ الخيرِ_وهي محاسنٌ......بين _ الأحبةِ _قد تُضيءُ منابرا
إذ كان جاداً في الأمورِ _ معادياً......صورَ التراخي والتكاسُلِ _ نافرا
لم يأتلِ _يوماً _ ويأتِ _ سفاسفاً......بل كان يعمَلُ _مايُخَوَّلُ _صابرا
فتراه _ يعملُ _ليس إلا _ لخالقٍ.....دونَ الخلائقِ _بل وأمسى شاكرا
حتى أتاها _من يعكرُ _ صفوها......وأطاحَ _بالزمنِ الجميلِ _مُقامرا
وتناسى أنه _ في الزحامِ مُزاوراً......لترابِ أرضٍ _بل تناسى _قابرا
فازدادَ _ظلمَه _للأنامِ _ محاوراً......وكأنَّ ظلمَه _ يأتي فينا_مسامرا 
رفعَ اللئيمَ _ بغيرِ_حقِ _ سفاهةً......حتى تراه _ إذاه أخطأ _ ناصرا
وأحطَّ بالرجلِ النفيسِ _غضاضةً......وأباحَ عِرضَه _ واستباحَ مُكابرا
حدثٌ _ هو واللهِ _ بينَ _ خلائقٍ......ويظنُ أنه _ بالنواقصِ _ عابرا
لا يعلمُ المرؤ _ النقيصُ _ سماتَه......إلا إذا _ بلغَ _النقيصُ _ كبائرا
ورأينا منه _ الشرَ _ فاحَ _ نتانةً......بنفاقِ قولٍ في الأصولِ _مُغايرا
لاتحسبنَّ __ بأنَّ _ ربكَ _غافلاً......عن مثلهِ_ بين _اللئامِ _ مسايرا
هذا _ لأن _ اللهَ _ يُمهلُ _ فاسقاً......ليُزادَ _سوءً _ إذ تراه _مُغادرا
ونراك _ليثاً _في الحياةِ _ مُكَرَّماً......ويعادُ _عزٌ قد غشاكَ _ مُكاثرا
ونرى _ اللئيمَ _ مقيداً _ في شانه......يُنظر إليه بضيقِ صدرٍ_كاسرا
قد كان يسعى _ بين سوءِ _ بطانةٍ......لم يعهدوا منه_ سواداً _غابرا
لا ينتمونَ _ لشخصِ _أو _لخلاقهِ .....بل ينتمونَ _لمن أزادَ جواهرا
اسعَ _ فإنكَ __ بالقلوبِ __مُقيداً......وارقَ_مكاناً _آهِلاً بكَ _جابرا
واعلم _ يقيناً _ أن _ظلكَ _ بالغٌ......وصداكَ أسمعَ _قبلَ نقلِكَ باكِرا
عِشْ مطمئنَ القلبِ _واصعدَ سُلَّماً......وكفاكَ حبُ الخلقِ أصبحَ ناظرا
وكفانا نستمعُ _ الزئيرَ _ مخالِطاً......سعدَ التحررِ _واعتلائِكَ_ظافرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق