كملَ الجمالُ _ من البحورِ الكاملُ.......متفاعلن _
متفاعلن _ متفاعلن
وانفكَ قيدُ الليثِ _ عنه _ وحُررا......ما زالَ يسعى في
الظلالِ مثابرا
لايسلمنَّ _ من الخسيسِ _ زمانَه......وهو الغضنفرُ في
عرينه_حائرا
عانى بلا شكوى _وأصبح رامقاً......ماقد يُحاكُ _ له _
وقلبُه _ نائرا
فاختارَ أن يأتي الظلالَ _ مباعداً......خيراً من
الإبقاءِ _ ظلاً _ظاهرا
ضاع انتماءَُ الليثِ _ في_أحشائه......وتناسى عمراً_ظلَ
ذكراً_زاهرا
قد _ظلَ_ حبَه _ للزمالةِ _ باقياً......بالقلبِ لم ينضب
_وأصبحَ نادرا
مرت سُنونُ الخيرِ_وهي محاسنٌ......بين _ الأحبةِ _قد
تُضيءُ منابرا
إذ كان جاداً في الأمورِ _ معادياً......صورَ التراخي
والتكاسُلِ _ نافرا
لم يأتلِ _يوماً _ ويأتِ _ سفاسفاً......بل كان يعمَلُ
_مايُخَوَّلُ _صابرا
فتراه _ يعملُ _ليس إلا _ لخالقٍ.....دونَ الخلائقِ _بل
وأمسى شاكرا
حتى أتاها _من يعكرُ _ صفوها......وأطاحَ _بالزمنِ
الجميلِ _مُقامرا
وتناسى أنه _ في الزحامِ مُزاوراً......لترابِ أرضٍ _بل
تناسى _قابرا
فازدادَ _ظلمَه _للأنامِ _ محاوراً......وكأنَّ ظلمَه _
يأتي فينا_مسامرا
رفعَ اللئيمَ _ بغيرِ_حقِ _ سفاهةً......حتى تراه _ إذاه
أخطأ _ ناصرا
وأحطَّ بالرجلِ النفيسِ _غضاضةً......وأباحَ عِرضَه _
واستباحَ مُكابرا
حدثٌ _ هو واللهِ _ بينَ _ خلائقٍ......ويظنُ أنه _
بالنواقصِ _ عابرا
لا يعلمُ المرؤ _ النقيصُ _ سماتَه......إلا إذا _ بلغَ
_النقيصُ _ كبائرا
ورأينا منه _ الشرَ _ فاحَ _ نتانةً......بنفاقِ قولٍ في
الأصولِ _مُغايرا
لاتحسبنَّ __ بأنَّ _ ربكَ _غافلاً......عن مثلهِ_ بين
_اللئامِ _ مسايرا
هذا _ لأن _ اللهَ _ يُمهلُ _ فاسقاً......ليُزادَ _سوءً
_ إذ تراه _مُغادرا
ونراك _ليثاً _في الحياةِ _ مُكَرَّماً......ويعادُ _عزٌ
قد غشاكَ _ مُكاثرا
ونرى _ اللئيمَ _ مقيداً _ في شانه......يُنظر إليه
بضيقِ صدرٍ_كاسرا
قد كان يسعى _ بين سوءِ _ بطانةٍ......لم يعهدوا منه_
سواداً _غابرا
لا ينتمونَ _ لشخصِ _أو _لخلاقهِ .....بل ينتمونَ _لمن
أزادَ جواهرا
اسعَ _ فإنكَ __ بالقلوبِ __مُقيداً......وارقَ_مكاناً
_آهِلاً بكَ _جابرا
واعلم _ يقيناً _ أن _ظلكَ _ بالغٌ......وصداكَ أسمعَ
_قبلَ نقلِكَ باكِرا
عِشْ مطمئنَ القلبِ _واصعدَ سُلَّماً......وكفاكَ حبُ
الخلقِ أصبحَ ناظرا
وكفانا نستمعُ _ الزئيرَ _ مخالِطاً......سعدَ التحررِ
_واعتلائِكَ_ظافرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق