الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

حبيبي // بقلمي// عبدالله علي هادي



حبيبي قد تعبت عليَّ هوِّن
جروحا عمقَّتْ شكوى سؤالي
سقاني من هموم الدهر دهرا
ولم يرحم ولم يرأف بحالي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق