معارضةُ يائيةِ ابنُ
الفارض..(2)
::::
::::
سائقَ الأضعانِ ما
هاتيكَ مَيْ
ترتمي في الركبِ في أطلالِ طَيْ
ترتمي في الركبِ في أطلالِ طَيْ
لا ولا ركبُ الفراتينِ
انتهى
لبيوت الحيِّ... مذْ جافاكَ حَيْ
لبيوت الحيِّ... مذْ جافاكَ حَيْ
ما ترى للعيسِ أبدتْ
قلقاً
وجمالِ البيدِ تسري وسطَ شَيْ
وجمالِ البيدِ تسري وسطَ شَيْ
لستُ أدري والمنايا
ترتمي
حولَنا منْ ميِّتٌ في إثْرِ حَيْ
حولَنا منْ ميِّتٌ في إثْرِ حَيْ
ومنِ الناعي ومنْ يبكي
ومنْ
قدْ رمى قبرَ الأحـبّاءِ لدَيْ
قدْ رمى قبرَ الأحـبّاءِ لدَيْ
باحَ منْ أهوى وما
بحتُ..فيا
موجعَ البوحِ إذا يُرمى إلَيْ
موجعَ البوحِ إذا يُرمى إلَيْ
في فؤادي الحزنُ
ممَّنْ رحلوا
أظلمتْ عينايَ ...إذْ كانتْ بضَيْ
أظلمتْ عينايَ ...إذْ كانتْ بضَيْ
سالَ دمعُ العينِ
سيلاً صيّباً
نازلاً يهوي بأقصى وجنتَيْ
نازلاً يهوي بأقصى وجنتَيْ
كمْ كففتُ الدمعَ لكنْ
مُقلتَيْ
هَمَتَا بالماءِ...بُؤسى مُقلتَيْ
هَمَتَا بالماءِ...بُؤسى مُقلتَيْ
ضاعَ ما جمَّعتُ منهمْ
بالنوى
ما الَّذي أجريتُ سِرباً منْ يدَيْ
ما الَّذي أجريتُ سِرباً منْ يدَيْ
سائقَ الأضعانِ ماذا
ها هنا؟
بقيَ النأيُ...سواهُ ليسَ شَيْ
بقيَ النأيُ...سواهُ ليسَ شَيْ
شاعرٌ يبكي على
أحبابِهِ
ظامئٌ ينتابُ ريَّاً بعْدَ رَيْ
ظامئٌ ينتابُ ريَّاً بعْدَ رَيْ
ويرومُ القربَ ممنْ
أبعدوا
مثلما يُنتابُ بعدَ الشمسِ فَيْ
مثلما يُنتابُ بعدَ الشمسِ فَيْ
آهِ منْ أهلٍ وجيرانٍ
مضوا
وأخٍ ناديتُهُ: "أينَ أُخَيْ"
وأخٍ ناديتُهُ: "أينَ أُخَيْ"
بركتْ منْ بعدِهمْ
رجلي وما
أن أطاقتْ منْ نهوضٍ ركبتَيْ
أن أطاقتْ منْ نهوضٍ ركبتَيْ
غرِّبوا في الأرضِ
أقصى مغربَيْ
وبقيتُ اليومَ أدنى مشرقَيْ
وبقيتُ اليومَ أدنى مشرقَيْ
سائقَ الأضعانِ ما
بالُ الهوى
يصطفيني ويناجِي أُذُنَيْ
يصطفيني ويناجِي أُذُنَيْ
أخرسَ البعدُ لساني
بالنوى
صمتتْ منْ بعدِ عَيٍّ شفتَيْ
صمتتْ منْ بعدِ عَيٍّ شفتَيْ
والقوافي بعدَ إلفي
نضبتْ
لمْ يعدْ للبوحِ عندي رافدَيْ
لمْ يعدْ للبوحِ عندي رافدَيْ
فقدتْ عينايَ أقمارَ
الصبا
طابَ منْ يُرجعُ نحوي قمرَيْ
طابَ منْ يُرجعُ نحوي قمرَيْ
ومنِ المُرْجِعُ أرضاً
أهلُها
قدْ طُووا في الحزنِ عمراً أيَّ طَيْ
قدْ طُووا في الحزنِ عمراً أيَّ طَيْ
حملتهمْ في ارتحالٍ
كربةٌ
فَقَصِيٌّ في المنافي وقُصَيْ
فَقَصِيٌّ في المنافي وقُصَيْ
سائقَ الأضعانِ أهلي
ذُبحوا
كيفَ بعدَ الأهلِ أدنو نجوتَيْ
كيفَ بعدَ الأهلِ أدنو نجوتَيْ
فعراقي في شآمي اصطبحا
شقوةً منْ ألمٍ يا شقوتَيْ
شقوةً منْ ألمٍ يا شقوتَيْ
وهنا بغدادُ تبكي
كرخَها
لستُ أدري في بكاها ضفَّتَيْ
لستُ أدري في بكاها ضفَّتَيْ
سائقَ الأضعانِ فاحبسْ
ركبَنا
علَّني ألقى بتيهي شاطِئَيْ
علَّني ألقى بتيهي شاطِئَيْ
شاعرٌ ينعى على
أطلالِهِ
فهلُمُّوا يا بني أمي عَلَيْ
فهلُمُّوا يا بني أمي عَلَيْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق