بعد لأيٍ وطول انتظار
حط الفرح لحظة ثم طار.......
حلّت جيوش الحزن محلهُ وهذا الذي جرى وصار......
دعوته ان يتريث ويحلّ كخطار......
أَبىٰ واِدعى ان ورائهُ مشوار......
ما حيلتي الا ان ارضخ وبلا حوار.......
هذه قصتي مع الفرح الذي لم يقم لبلوتي ايَ
اعتبار ......
هاشم سامرائي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق