..... بين
الحقيقة والأحلام. .....
تَأتِينَ في
الأحــــلام قَلْباً نـاطِقـــا
لــيت الحقيقـــةَ كلهـــا أحـْــــــلامُ
لــيت الحقيقـــةَ كلهـــا أحـْــــــلامُ
لـيت الـذي بينـي
وبينـكِ غَمضَـــةٌ
فتَـــزُورُ عينِــي قُبــــلة فأنــــــــامُ
فتَـــزُورُ عينِــي قُبــــلة فأنــــــــامُ
فالــرُّوحُ قد
فَزعَتْ لِـلُقْيَـــا روحِها
كـي يَستقِــرَّ علَي الفــــؤاد سَــلامُ
كـي يَستقِــرَّ علَي الفــــؤاد سَــلامُ
ومَســابِحُ الوجـدان
أَمسَـي ذِكْرُها
وَلَهــاً وَيُهـديني الشَّــذا أَنْســـــامُ
وَلَهــاً وَيُهـديني الشَّــذا أَنْســـــامُ
(أنســامُ
طَيْـفِكِ في ثنـايا غُرفتي
فإذا الأثــــاثُ تَهُـــــزُّهُ أَنغـــــــــامُ
فإذا الأثــــاثُ تَهُـــــزُّهُ أَنغـــــــــامُ
أَنغَـامُ ذِكرِكِ في
لســاني والصَّــدَي
طـَرَبٌ فأنتِ الشَّــــدوُ والإلهــــــامُ
طـَرَبٌ فأنتِ الشَّــــدوُ والإلهــــــامُ
تأتينني عِطـــراً
يَزُفُّ ليَ البَيـــــــا
نَ قصـــيدةً والحرف مِنكِ مُـدامُ
نَ قصـــيدةً والحرف مِنكِ مُـدامُ
فنَجوبُ مِثلَ
بــلابِــلٍ تحتَ الظِّـلا
لِ تراقصَـتْ مِن لَـحنِها الأَجـْــــرامُ
لِ تراقصَـتْ مِن لَـحنِها الأَجـْــــرامُ
وأَهاجَ في الآفــاقِ
طَيْـفُكِ إذْ تَبَدَّي
سِحـْــــــرُهُ قَلْبـــــــــــــــــاً بِهِ آلامُ
سِحـْــــــرُهُ قَلْبـــــــــــــــــاً بِهِ آلامُ
فانـزاح عنه
السُّهــــدُ لَمَّــا قد بَــدا
وتَبـَدَّدَتْ مِن وَصـــــلِكَ الأسقـــامُ
وتَبـَدَّدَتْ مِن وَصـــــلِكَ الأسقـــامُ
والحُسْـــنُ
شَـــلَّالٌ يُقَبِّـلُ صَخْـرتي
فَتَلِـــــينُ عِشقـــًا عنده الآكـــــــامُ
فَتَلِـــــينُ عِشقـــًا عنده الآكـــــــامُ
صُبِّـي عَلَيَّ مِن الجَمـــالِ قصيــدةً
عَــذْراءَ لَمْ تَرحَـــلْ لهـــا الأَفهــــامُ
وابقي لِقلبي واحـــةً
عند الهجيــــ
ـرِ تَلُفُّـــــنِي مامَــرَّتِ الأيـــــــــــامُ
ـرِ تَلُفُّـــــنِي مامَــرَّتِ الأيـــــــــــامُ
فيها قُطُـــوفُـكِ
دانِيـــاتٌ بِالجَمـــا
لِ وكلُّ قطـفٍ مِن هــــواكِ مـــرامُ
لِ وكلُّ قطـفٍ مِن هــــواكِ مـــرامُ
وَلْتـأخُذيني من
عيـونِ الناس بَيـْـ
ـنَ المُقلَتَيـْـنِ فلَسْـتُ بَعـْــدُ أُضــامُ
ـنَ المُقلَتَيـْـنِ فلَسْـتُ بَعـْــدُ أُضــامُ
أنا شـاعر أحيا
بِنَبْضِــكِ في حَشــا
يَا أَضـلُعِي ، أَمَّـا الفــراقُ حُســـــامُ
يَا أَضـلُعِي ، أَمَّـا الفــراقُ حُســـــامُ
زِيدِي جَنانِي أَلْفَ
عِشقٍ فوقَ عِشـْ
ـقِي تَعجَــزُ الأَعـــرابُ والأَعجـــامُ
ـقِي تَعجَــزُ الأَعـــرابُ والأَعجـــامُ
عن قَـدرِهِ فـأنا
بِمِحـْـرابِ الهُيـــــا
مِ حبيـــبتي ذا العـــــابِدُ القَــــوَّامُ
مِ حبيـــبتي ذا العـــــابِدُ القَــــوَّامُ
تَأْتــينَ في
حُلْــمِي ربيعــاً ضاحِكاً
تَحيــــا بِـهِ الأزهــــارُ والآجـــــــامُ
تَحيــــا بِـهِ الأزهــــارُ والآجـــــــامُ
تَهْـــويدِةً
لِلنَّفــسِ مِن حُـزنٍ طَـغَى
مُتَغَــلْغِــــلاً نفسـي لَـهُ إعظــــــــامُ
مُتَغَــلْغِــــلاً نفسـي لَـهُ إعظــــــــامُ
تأتينَ غيثاً في
فَيافِي رِحلتي الظَّـــــــــــ
ـــــــــــمْآي فيَكثُــرُ رِيُّــها وطَعـــامُ
ـــــــــــمْآي فيَكثُــرُ رِيُّــها وطَعـــامُ
للَّـــهِ أنــتِ
وكلُّ حـــالكِ نعمـــــــةٌ
لـــولاكِ ما عَــمَّ الفـــؤادَ سَــــــلامُ
لـــولاكِ ما عَــمَّ الفـــؤادَ سَــــــلامُ
أَسْـرَفتُ عمري في
انتظـاركِ نظرةً
أحيا بِها والمُرتَجَـــــي أحـــــــلامُ
أحيا بِها والمُرتَجَـــــي أحـــــــلامُ
کـُـوني الحقيـقةَ
فاللقــاء حياةُ قَلْـ
ـبٍ مُتعَـبٍ ، لِلـــروح أنت إمـــــامُ
ـبٍ مُتعَـبٍ ، لِلـــروح أنت إمـــــامُ
قـُـولِي (حبيـــبي )
مرةً أَنعَـــمْ بِها
فَيُظِــلّ قلبي في الهَجيــرِ غَمــــامُ
فَيُظِــلّ قلبي في الهَجيــرِ غَمــــامُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق