(في
معبد الكرنك كان الحديث)
تبسم
فجري في عيونك ضاحكا....ونورك لاح في صبيحة أيامي
وطل الصباح
في خدودك باسما ...وشمسك لا تغيب يوما بأزماني
تنفس
الربيع عطر أنفاسك التي....كأن بها البعث من الموت أحياني
أذا لم
أراك عنك أبحث واجما...فروحك تسكن الفؤاد بجثماني
أذا أبتسمت
صرت في النفس ضاحكا....وحزنك أذ صار أنينك أبكاني
فقد لاح
في الدجي ضيائك ساطعا...وبدرك بالجمال يرسم أوطاني
بقلمي
/عبدالسيد عبدالفتاح حامد
18/3/2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق