الجمعة، 2 فبراير 2018

عكازى // بقلمي// حسام إبراهيم

#عكازى
ملامحى وجهى صارت قديمه.
وثيابي القصيره صارت طويله.
ونحنى ظهري وعودى ..
شحبت ملامحى وتاه طريقي.
ذكرى تحطم كيانى وفؤادى.
وآخر تعنى لقلبي الحياة..
وهذا #عكازي ومتكئي .
يعطف على ولى سندى.
هذا #عكازى لا يتركنى ولا أتركه.
وصار لى ولد بعد ولدى #عكازى...
كأنه حصانى وأنا أصعده ..
فى إيدى لجامه وأنا أمسكه.
يدور بى حول الدنيا ليسعدنى .
وأشك اليه حالى لا يمل ولا يسئمنى.
وينصت كأن كلامى له وجع .
ويحمل همومى ويكتم كلامى.
ويحمل سلامى ويطفئ نيرانى.
#
عكازى سندى وأهلى....
حسام إبراهيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق