....ثوب
الغنى .....
كم أنتِ جميلة....
يا بنيتي....
أنظري لثوبكِ هذا.....
وكأنهُ تَحول لنور ....
مرصع بالماس.....
ولم لا...
فانتِ من ترتديه...
يا أَميرتي الصغيرة.....
التي إن ابتسمت....
ذهب حُزني العتيق....
وهمي الذي ورثته.....
من دنيا الشقاء....
وتجف دموعي....
بوضع كفكِ الصغير .....
على وجنتي الشاحبتين.....
فأَسرحُ بعالم....
بريئ جميل....
إسمه قلبكِ.....
الوردي النقي....
أَبي الغالي...
لا تحزن ولا تتوجع....
فالشقاء مكتوب علينا.....
والله أعلم بنا.....
ولن يخذلنا يوماً ابداً....
وسيطعمنا...
فاكهة السعادة...
ويروينا...
من أعذب الأنهار.....
فلا تحزن يا أبي.....
صغيرة أنا... صحيح
ولكنني....
أمتلك مشاعراً....
لا يمتلكها الكثير.....
وثوبي هذا.....
أصبح جميلاً بك....
ووشاحي الأحمر هذا.....
هو تاجي المرصع....
بالصدق والسلام.....
وسأتمسكُ بكتابي.....
ولن أفلته يوماً....
فهو من سيبني....
حولنا الدفئ....
ونضوج الفكر.....
وأما كفيك .....
فهما...
أمنياتي وغفوتي.....
شكراً لك يا أبي....
لأنك معي....
فانت مظلة....
الطيبة والوفاء.....
شكراً لك.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
4/2/2018
الأحد
يا بنيتي....
أنظري لثوبكِ هذا.....
وكأنهُ تَحول لنور ....
مرصع بالماس.....
ولم لا...
فانتِ من ترتديه...
يا أَميرتي الصغيرة.....
التي إن ابتسمت....
ذهب حُزني العتيق....
وهمي الذي ورثته.....
من دنيا الشقاء....
وتجف دموعي....
بوضع كفكِ الصغير .....
على وجنتي الشاحبتين.....
فأَسرحُ بعالم....
بريئ جميل....
إسمه قلبكِ.....
الوردي النقي....
أَبي الغالي...
لا تحزن ولا تتوجع....
فالشقاء مكتوب علينا.....
والله أعلم بنا.....
ولن يخذلنا يوماً ابداً....
وسيطعمنا...
فاكهة السعادة...
ويروينا...
من أعذب الأنهار.....
فلا تحزن يا أبي.....
صغيرة أنا... صحيح
ولكنني....
أمتلك مشاعراً....
لا يمتلكها الكثير.....
وثوبي هذا.....
أصبح جميلاً بك....
ووشاحي الأحمر هذا.....
هو تاجي المرصع....
بالصدق والسلام.....
وسأتمسكُ بكتابي.....
ولن أفلته يوماً....
فهو من سيبني....
حولنا الدفئ....
ونضوج الفكر.....
وأما كفيك .....
فهما...
أمنياتي وغفوتي.....
شكراً لك يا أبي....
لأنك معي....
فانت مظلة....
الطيبة والوفاء.....
شكراً لك.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
4/2/2018
الأحد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق