عصا موسى (عليه السلام )
كتبتُ الشعرَ عذراً يا
حبيبُ
لمن هاض َ الأسى مني قريبُ
لمن هاض َ الأسى مني قريبُ
كتبتُ رسائلي شوقاً
إليه ِ
ودمعةُ خاطري عني تجيبُ
ودمعةُ خاطري عني تجيبُ
أليسَ البُعدُ يُشقي
ما بصدري ؟
أليسَ البعدُ يكوي ويُذيبُ ؟
أليسَ البعدُ يكوي ويُذيبُ ؟
تكلمْ إنْ طواكَ
النأيَّ رغْماً
وقلْ قد صابنا سهمٌ مُصيبُ
وقلْ قد صابنا سهمٌ مُصيبُ
فلسْنا أولُ النائينَ
قهراً
ولكن شجَّنا الزمنُ الرهيبُ
ولكن شجَّنا الزمنُ الرهيبُ
توكلْ إن قصتكَ
المُحدثاتُ
وقل أمي شذاها لا يغيبُ
وقل أمي شذاها لا يغيبُ
تصبْرّ إنَّّ وعدَ
الله ِ حقٌ
وهل حكمُ القضاء ِلنا طبيبُ؟
وهل حكمُ القضاء ِلنا طبيبُ؟
حجبتُ الشوقَ في قلبي
سنيناً
وشابَ القلبُ عذراً يا حبيبُ
وشابَ القلبُ عذراً يا حبيبُ
وفي الأحداث ِ قتلٌ
للحنايا
ولكنْ قربنا أمرٌ صعيبُ
ولكنْ قربنا أمرٌ صعيبُ
تفرقنا بحارُكَ يا
زماني
وبحرُ الرهو ِ يا موسى عجيبُ
وبحرُ الرهو ِ يا موسى عجيبُ
عصاكَ تحوّلُ الأمواجَ
يبساً
وأما بحرُنا موتٌ عصيبُ
وأما بحرُنا موتٌ عصيبُ
وكمْ أماً تودعُ نورَ
عين ٍ
تراهم بعدما يغزو المشيبُ
تراهم بعدما يغزو المشيبُ
لماذا الصبرُ يزرعهُ
زماني
بقلبي سرمداً منهُ اللهيبُ
بقلبي سرمداً منهُ اللهيبُ
تمهلْ أيها الطائرُ
واحملْ
سلاماً من حنايا لا تعيبُ
سلاماً من حنايا لا تعيبُ
وبلغْ مهجتي أغلا
سلامي
لعلَّ اللهَ للقيد ِيُذيبُ
لعلَّ اللهَ للقيد ِيُذيبُ
كلمات /هذى مصلح
النواجحة
2/2 /2018
2/2 /2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق