يزعجني حَظي الخائب
لستُ اعاندة وهو عليَ
يعيد المصائب
متى اتوب من سؤاله
وهو عن اجابتي ليس
بتائب
يجيبني حزنا ويزيدني غما
ياحال السعد في حياتي
دائما مشغول
غائب
الحظ يضعف ولايموت
لنجدتي يفضل السكوت
ياصمت الجرح
يخاف البوح
كمثل الحي اسكنه
زمانه التابوت
ضيقا ..مظلما..مخيفا
مخنوقا فيه الصوت
يريد الحياة
بسمه الشفاة
كانت كل
مايطلب
الدمع سال..ياكثر ماقال
وياكثر مايعتب..فؤاد الشاعر
لستُ اعاندة وهو عليَ
يعيد المصائب
متى اتوب من سؤاله
وهو عن اجابتي ليس
بتائب
يجيبني حزنا ويزيدني غما
ياحال السعد في حياتي
دائما مشغول
غائب
الحظ يضعف ولايموت
لنجدتي يفضل السكوت
ياصمت الجرح
يخاف البوح
كمثل الحي اسكنه
زمانه التابوت
ضيقا ..مظلما..مخيفا
مخنوقا فيه الصوت
يريد الحياة
بسمه الشفاة
كانت كل
مايطلب
الدمع سال..ياكثر ماقال
وياكثر مايعتب..فؤاد الشاعر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق