الثلاثاء، 13 فبراير 2018

**رثاء أمي ** //بقلمي//محمود مصطفى


لمت بأضلعي أحزان وكأني موطنها....تغلغلت بعيوني و توست أهدابي

سكنت روحي و أبيت ان أفارقها...فمالي بالافراح من دون احبابي

أمي أي بقاع الأرض أسكنها....وروحي غدت بجسدي سراب بسراب

ماتت ام الدنيا فكيف احياها...ومن يشاركني غربتي و مصابي

اني لأخجل ان امشي فوقها...و تحت الثرى أمي تغطت بتراب

أخاف من نفسي ان يؤذي رقدها...أو تصلها دموعي فيزداد عذابي

يامن كانت تداوي مصابي ببسمتها...من يداوي الجرح إذ أنت مصابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق