الاثنين، 2 أكتوبر 2017

* ما عذّب كثُراً قبلي* / بـــقلم الشّاعـــرة الجــــزائرية / فاطمة حمادي


*** ما عذّب كثُراً قبلي***

تلومني بما لا طاقة لي به
.......... أُدانُ و لي بالهوى شاهدان

فبين الضّلوع أشواقكم
....... ترفرف كطير من شدّة الخفقان

بصحوي  و منامي أحلمكم
............. كأنّكم استعمرتم كل مكان

فعذري أنّي لا أقوى نأيَــكُم
......... و ان دنَوتُم منّي ينعقد لساني

و إن لمحتم ظلالنا وارفةً
..... خشعتُ بمحرابكم ان لحظكم رآني

فعين المحبّ تشطح ولهاً
....... و عين الكبرياء بنصالها تبتراني

فلا الطّبّ و لا الرّقية نافعةٌ
...... و لا الصّبر والجلد للقلب مُشفيان

و لا السّلوى بالبعد تؤنسني
....... فما بالصّدر و الحشا للأكثرِ تطمعان

وَرَّثتني ناراً بالعقلِ تلظى
.......... و أوْرَثتَ مفاصلي رعشةَ الهوان

ألا سُحْقاً لِما عَذَّبَ كٌثُـــراً قبلي
............ فليت ربّي يُشفيني مِما اِبتلاني


02/10/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق