تلومني بما لا طاقة لي به
.......... أُدانُ و لي
بالهوى شاهدان
فبين الضّلوع أشواقكم
....... ترفرف كطير
من شدّة الخفقان
بصحوي و منامي
أحلمكم
............. كأنّكم استعمرتم
كل مكان
فعذري أنّي لا أقوى نأيَــكُم
......... و ان دنَوتُم
منّي ينعقد لساني
و إن لمحتم ظلالنا وارفةً
..... خشعتُ بمحرابكم
ان لحظكم رآني
فعين المحبّ تشطح ولهاً
....... و عين الكبرياء
بنصالها تبتراني
فلا الطّبّ و لا الرّقية نافعةٌ
...... و لا الصّبر
والجلد للقلب مُشفيان
و لا السّلوى بالبعد تؤنسني
....... فما بالصّدر
و الحشا للأكثرِ تطمعان
وَرَّثتني ناراً بالعقلِ تلظى
.......... و أوْرَثتَ
مفاصلي رعشةَ الهوان
ألا سُحْقاً لِما عَذَّبَ كٌثُـــراً قبلي
............ فليت ربّي يُشفيني
مِما اِبتلاني
02/10/2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق