الجمعة، 6 أكتوبر 2017

قدري / بقلم / سليم الخطابي

قدري
حــــــــــــــــــبي لك قـــدر محتوم
فكيف اعصى الله و لا اؤمن بقدري
مـــــــــــــــند ابصرت تلك العيون
غابت شموس صرت في ليلي قمري
و ذاك ثـــــــــــــــغر بنور مرسوم
من هــــــجره طالب بنا ليل السهرِ
و انّـــــا و إن طـــــــــــــال بنا صدِ
بإيمــــان بــــوصل على ذاك نصبرِ
و قــــــــــــــلبك ذاك الظــــــــــلوم
من ظــــــــلمه لنا ربــــكِ استغفري
أما آن للــــــــــــــــيل أن ينجــــــلي
و أن تـــــــدرك أنــــــــــي قدرك
و أنك يــــــــــــا حببيتي قـــــــدري
و الله بــــــــحبك مــــــــؤمــــــــن
و إن قــــــــتـــــــلت فـيه أفــــــخر

بقلم سليم الخطابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق