طَلْقَتُهَا
طَلْقَتُهَا وَ لَمْ
أُبَالِ
وَ نَسِيتُ مُر اللَّيَالِي
وَ نَسِيتُ مُر اللَّيَالِي
إِنَّ هَجْرَتَهَا
شَهْرًا
تَقُلْ زِدْ عَشْرَ لَيَالِي
تَقُلْ زِدْ عَشْرَ لَيَالِي
طَلَّقْتُهَا طَلْقَةً
بَائِنَةً
وَ هِيَ لَمْ تَكُنْ خَائِنَةً
وَ هِيَ لَمْ تَكُنْ خَائِنَةً
أَنْهَيْتُ رِحْلَةً
كُلِّهَا عَذَابٌ
لِطَلَاقِهَا كَثَّرَتْ الأَسْبَابُ
لِطَلَاقِهَا كَثَّرَتْ الأَسْبَابُ
رَغْمَ أَنَّي
لاَزِلْتُ أُحِبُّهَا
لَكِنَّي فَرِحْتُ بِطَلَاقِهَا
لَكِنَّي فَرِحْتُ بِطَلَاقِهَا
طَلْقَتُهَا فَمَا
بَكَّتْ وَ لَا تَبَاكَتْ
كَأَنَهَا عَجُوزٌ هَرِمَتْ وَ شَاخَتْ
كَأَنَهَا عَجُوزٌ هَرِمَتْ وَ شَاخَتْ
لَكِنَّهَا
بِطَلَاقِهَا تَهَلَّلَتْ أَسَارِيرُهَا
وَفَرِحَتْ بِين عَشِيرَتُهَا وَ تَبَاهَتْ
وَفَرِحَتْ بِين عَشِيرَتُهَا وَ تَبَاهَتْ
طَلْقَتُهَا لِعَلِي أَحْيَا بَعْدَهَا
فَالحَيَاةُ كَمَا الجَحِيمُ بِقُرْبِهَا
فَالحَيَاةُ كَمَا الجَحِيمُ بِقُرْبِهَا
سُئِلْتُ مَنْ
طَلَّقْتُها
قُلتْ بِنْتُ أَفْكَارَي
قُلتْ بِنْتُ أَفْكَارَي
بِقَلَمِي / عبيد
رِيَاض مُحَمَّدٌ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق