الثلاثاء، 3 أكتوبر 2017

طَلْقَتُهَا / بِقَلَمِي / عبيد رِيَاض مُحَمَّدٌ

طَلْقَتُهَا
طَلْقَتُهَا وَ لَمْ أُبَالِ
وَ نَسِيتُ مُر اللَّيَالِي
إِنَّ هَجْرَتَهَا شَهْرًا
تَقُلْ زِدْ عَشْرَ لَيَالِي
طَلَّقْتُهَا طَلْقَةً بَائِنَةً
وَ هِيَ لَمْ تَكُنْ خَائِنَةً
أَنْهَيْتُ رِحْلَةً كُلِّهَا عَذَابٌ
لِطَلَاقِهَا كَثَّرَتْ الأَسْبَابُ
رَغْمَ أَنَّي لاَزِلْتُ أُحِبُّهَا
لَكِنَّي فَرِحْتُ بِطَلَاقِهَا
طَلْقَتُهَا فَمَا بَكَّتْ وَ لَا تَبَاكَتْ
كَأَنَهَا عَجُوزٌ هَرِمَتْ وَ شَاخَتْ
لَكِنَّهَا بِطَلَاقِهَا تَهَلَّلَتْ أَسَارِيرُهَا
وَفَرِحَتْ بِين عَشِيرَتُهَا وَ تَبَاهَتْ
طَلْقَتُهَا لِعَلِي أَحْيَا بَعْدَهَا
فَالحَيَاةُ كَمَا الجَحِيمُ بِقُرْبِهَا
سُئِلْتُ مَنْ طَلَّقْتُها
قُلتْ بِنْتُ أَفْكَارَي

بِقَلَمِي / عبيد رِيَاض مُحَمَّدٌ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق