محاولتي مجاراة الشاعر
الكبير عبدالله البردوني
السيف يصدق إن جاءت
تلوح به
يد الصدوق و قلب صادق غضب
يد الصدوق و قلب صادق غضب
بيض الصفائح لا تأتي
بمكرمة
إنِ الصحائف سودا فيه تكتتب
إنِ الصحائف سودا فيه تكتتب
و النصر يأتي بفهم
الأقوياء له
بأنه الحق لا مال و لا ذهب
بأنه الحق لا مال و لا ذهب
و أوهن العلم علم
الغاصبين فلا
منه استفادوا و لا مدلوله وُهِبوا
منه استفادوا و لا مدلوله وُهِبوا
ظنوا بأنهم الأرقى فحق
لهم
ففي السفاهة تعلو فيهم الرتب
ففي السفاهة تعلو فيهم الرتب
أتطلب اليوم عبدالله
أجوبة ؟
مهلا سأرويكها و القلب مكتئب
مهلا سأرويكها و القلب مكتئب
اليوم عاثت علوج الفرس
في وطني
و العرب في غفلة و الدار تغتصب
و العرب في غفلة و الدار تغتصب
بغداد جرحى و في
الحدباء ملحمة
و في الفراتين ريح الموت منسكب
و في الفراتين ريح الموت منسكب
صنعاء ثكلى ، و تغلي
في مراجلها
بيادق الشام إذ تبكي لها حلب
بيادق الشام إذ تبكي لها حلب
أين الملوك أعبدالله
تسألني ؟
سل المقاهي سل الحانات كم شربوا
سل المقاهي سل الحانات كم شربوا
سل البوارج والسوخوي
كم حجبت
ضوء النهار و ليلا فيه تلتهب
ضوء النهار و ليلا فيه تلتهب
خاضوا امامك بالأبواق
معركة
و اليوم من مشهد التاريخ قد هربوا
و اليوم من مشهد التاريخ قد هربوا
حتى من البوق عبدالله
راجفة
أصواتهم بل لقد خانتهم الركب
أصواتهم بل لقد خانتهم الركب
تعال و اشهد بحق الله
صولتهم
أمام أطفالنا حقاً لقد غضبوا
أمام أطفالنا حقاً لقد غضبوا
عروبة اللعنة الكبرى
غدت و غدا
عار و ذل لذاك الأصل من نُسبوا
عار و ذل لذاك الأصل من نُسبوا
ها قد أتيتُ من
الخضراء أحمل في
جيبي وريقات زيتون بها العطب
جيبي وريقات زيتون بها العطب
و في عيوني مئات
العالقين على
أنقاض ما كان من زيتونها حطب
أنقاض ما كان من زيتونها حطب
ماذا أقول ؟ دمشقي
الهوى و أنا
أعالج الحرف فيم الحرف يضطرب
أعالج الحرف فيم الحرف يضطرب
و كيف أبحر في أفلاك
قافيتي ؟
و فوق ظهري دمشق عادها التعب !!!
و فوق ظهري دمشق عادها التعب !!!
يا صاح خذني إلى دنيا
الخيال أرى
بها دمشق إلى الأفلاك تقترب
بها دمشق إلى الأفلاك تقترب
و اترك مع الليل في
دنيا الغرام هوى
قلبي و روحي و مأساتي لها تجب
قلبي و روحي و مأساتي لها تجب
مازن ابراهيم العبد
الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق