و أنتِ تسرقينَ
المنصةَ من الأضواء
___________________________
___________________________
الفضّةُ روحُ النهارِ
و عيناكِ نافذتانِ للسّحرِ و الشعر
هل قرأتِ القصيدةَ هذا الصّباح ؟
و عيناكِ نافذتانِ للسّحرِ و الشعر
هل قرأتِ القصيدةَ هذا الصّباح ؟
اعتلاءُ المنصّةِ
أقصرُ الطرقِ إلى قلوبِ الجماهيرِ
و صمتُكِ لوحةٌ سرياليةٌ يستعصي على العابرينَ فكَّ طلاسمِها
و صمتُكِ لوحةٌ سرياليةٌ يستعصي على العابرينَ فكَّ طلاسمِها
السّاحةُ تفتحُ
ذراعيها للرّيحِ و اللصوصِ ..
تسامرُ أحلامَ المراهقينَ
و تتلصّصُ على شاشاتِ هواتفهم إلى آخرِ الشبق
تسامرُ أحلامَ المراهقينَ
و تتلصّصُ على شاشاتِ هواتفهم إلى آخرِ الشبق
أغنيةٌ كلاسيكيةٌ
تترنّحُ على طاولاتِ الكافيتريا غبشاً
كلبٌ يقطعُ الشارعَ بثقةٍ و كبرياء بعد نجاحِ مهمتهِ الليلية
ِ يتثاءب ُ في زاويتِهِ المعزولة عن أبواقِ السياراتِ و يستعدُّ للنومِ
كلبٌ يقطعُ الشارعَ بثقةٍ و كبرياء بعد نجاحِ مهمتهِ الليلية
ِ يتثاءب ُ في زاويتِهِ المعزولة عن أبواقِ السياراتِ و يستعدُّ للنومِ
تخبئينَ كتفيكِ
العاريينِ تحتَ عباءتِكِ الكاتمةِ للتّمردِ و تخرجينَ إلى جولتِكِ المعتادة
تتصاعدُ أصواتُ
المكبراتِ في السّاحةِ
تزدحمُ طاولاتُ الكافيتريا على أصداءِ أغنيةٍ رومانتيكيةٍ تبعثُ على الحنين
تنتشرُ رائحةُ أنوثتِكِ في المكانِ و يندلقُ الضوء ُ على أغصانِ القصيدةِ بين يدي شاعرٍ يقفُ على الرّصيفِ
لمن تمنحُ الوردةُ العطرَ وسطَ هذا الزّحام ؟
تزدحمُ طاولاتُ الكافيتريا على أصداءِ أغنيةٍ رومانتيكيةٍ تبعثُ على الحنين
تنتشرُ رائحةُ أنوثتِكِ في المكانِ و يندلقُ الضوء ُ على أغصانِ القصيدةِ بين يدي شاعرٍ يقفُ على الرّصيفِ
لمن تمنحُ الوردةُ العطرَ وسطَ هذا الزّحام ؟
تصفّقُ الجماهيرُ
لقافيةِ الميمِ المؤسسةِ على المنصّةِ بينما يحملقُ إسكافيٌّ ثلاثينيّ في فردتي
حذائكِ الأنيق
يصيحُ مجنونٌ يفترشُ
الأسفلتِ في طرفِ الساحة ِ:
( أوقفوا أصوات المكبراتِ ..
كمموا أفواهَ الشعراء ِ و المهرّجينَ ..
أعظم ُ قصيدةٍ في الكونِ هي طقطقةُ الحوافرِ
لا صوتَ يعلو فوقَ صمتِ سيّدةِ الظهيرة و تموّجِ فتنتِها )
( أوقفوا أصوات المكبراتِ ..
كمموا أفواهَ الشعراء ِ و المهرّجينَ ..
أعظم ُ قصيدةٍ في الكونِ هي طقطقةُ الحوافرِ
لا صوتَ يعلو فوقَ صمتِ سيّدةِ الظهيرة و تموّجِ فتنتِها )
تتشكّلُ السّحبُ في
سماءِ المدينةِ و يهطلُ المطر
___________________________
___________________________
محمد ناصر السعيدي
6.8.2017
6.8.2017

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق