قالوا جننت و تلك أشقى
شاعرة
بغرامها أضحت حروفك حائرة
بغرامها أضحت حروفك حائرة
قلت الشقاوة في فؤادي
دوحة
و يفوح بالسحر الجميل مناظره
و يفوح بالسحر الجميل مناظره
لولاكِ ما كانت حروف
قصيدتي
لحناً على تلك الشفاه مسافره
لحناً على تلك الشفاه مسافره
ألقيت في عينيك ألف
تحية
عند اللقاء على ضفاف الخاطره
عند اللقاء على ضفاف الخاطره
و دنوت حتى كاد يهمس
في دمي
نبضاً غرامك و العيون مسامره
نبضاً غرامك و العيون مسامره
و شربت كأس العشق نخب
مدامة
و على الشفاه نقشت وشم العابره
و على الشفاه نقشت وشم العابره
يسري و يُسرى في عروقي
حبها
و لحاظها سيف بقلبي غائره
و لحاظها سيف بقلبي غائره
انت التي ألهبت كل
مشاعري
كل القوافي فوق جفنك ناطرة
كل القوافي فوق جفنك ناطرة
أنت التي ولهت قلبي ،
ما الهوى
ما كان يدري قبل طيفك أن يره
ما كان يدري قبل طيفك أن يره
أهواكِ ما خطّ اليراع
بدفتري
حرفاً و ما كانت عيوني مبصره
حرفاً و ما كانت عيوني مبصره
# مازن
ابراهيم العبدالله #

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق