الاثنين، 10 يوليو 2017

لاجل عيون الوتد/ بقلم/ نبيل-حنة



لاجل عيون الوتد
الواقف على الجبهة
لاجل يتيم إتولد
وأدان على المدنة
وبعيدا عن الأهواء
تحية للشهداء
.
لاجل وجود دمعة 
ساكنة فى قلب الأم 
لاجل كمان قهرها 
لما لصورته تضم
عن فرقة الأبناء 
تحية للشهداء
.
بعيداً عن الألم 
والكفن الملفوف فى العلم
بعيداً عن التكريم
والزفة والإعﻻم
تحية للشهداء
بعيداً عن حروف القصيدة الباكية
بعيداً عن الأخبار الناعية
وعن ماناحت به الأقﻻم
تحية للشهداء
.
بعيداً عن الاسم
والسن والرتبة
بعيداً عن الدين
والفكر والقربة
من شعبنا المدني
من الجيش أو الشرطة
بعيداً عن الانتماء
تحية للشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق