استار الليل. فاروق
الباشا
جن الليل ولليل مع
سماره شئون
يصدقونه البوح وهو عليها امين
يصدقونه البوح وهو عليها امين
فكم من وله خاصمه
الكرى ليال
يتسول فيها اغفاءة بجفن حزين
يتسول فيها اغفاءة بجفن حزين
يراودسرب الامانى وهى
وهم كمن
يتساقى جديبا ماؤه فى غور دفين
يتساقى جديبا ماؤه فى غور دفين
وكم من سقيم يراود
العافية على
شفا جدث والبرء من علاته ضنين
شفا جدث والبرء من علاته ضنين
يتمطى على جمرات
الالام ويلتحف
اشواك السهاد وحيداليس له معين
اشواك السهاد وحيداليس له معين
ينتظر تحت قبة الصمت
مؤنسا
يخفف الاتراح وياتى بنبأ طمين
يخفف الاتراح وياتى بنبأ طمين
وكم من اسيف قرض الحزن
هدبه
بسيال دمع ظلت تجرى من سنين
بسيال دمع ظلت تجرى من سنين
يبتغى سلو عزيزفارق
دربه بغتة
وغادر فراغا مميتا مدياته حنين
وغادر فراغا مميتا مدياته حنين
يشكو بفم تعطلت وسائله
الامن
حراك شفاه برطان لايكاد يبين
حراك شفاه برطان لايكاد يبين
يستجدى القلب الكلوم
هدأة ترد
برد سكينته تمحو الحزن الدفين
برد سكينته تمحو الحزن الدفين
وكم من عاشق فى
اللهويغب اللهو
كؤوسا لهافى الليالى بريق ورنين
كؤوسا لهافى الليالى بريق ورنين
يترنح فيخال من خدره
أنه جاور
النجوم وهو للأرض حميم مكين
النجوم وهو للأرض حميم مكين
يفر من سلواه الى
ثنايا الظلم حتى
حتى اذا أفصح الصبح عز المعين
حتى اذا أفصح الصبح عز المعين
وغيرهم صنوف بشراتخذوا
الليل
ملاذاوستراوهو أن دققت مهين
ملاذاوستراوهو أن دققت مهين
قبس من نور الحقيقة
يهتك جلبابه
فيبدو المستوربيانالمن له عين
فيبدو المستوربيانالمن له عين
الليل نعمة حباها
الرحمن عباده
رحمة للارواح والابدان كى تستكين
رحمة للارواح والابدان كى تستكين
وللعابدين كنف خصيب
لتلاوةوعبادة
لمن قال إن الله واحد احد امين
لمن قال إن الله واحد احد امين
الغيث الوفير فاروق
الباشا مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق