الأحد، 9 يوليو 2017

(ياقدس عذرا ) / بقلمي/ العمراني ابو قصي حاتم


(ياقدس عذرا )
يا قدس ُ عذراً قد أضعتُ شبابي
وأضعت ُ فرساني ..أضعت ُزماني
وأضعت ُ سيفي ..شاردا ..متنكرا
مسرى الرسول بها جوى أحزاني
القدس تلك أم الاسود تشعللت؟؟
في غلها فاشتدَّ سيفُ بياني
وعروبة غرس الزمان جذورها
هي طفلة قد أدمعت أجفاني
انا لستُ أدري غير أني هائم
والحب شادي والغرام دهاني
سألت وماذا الهم قد وجدته؟
الهم في الاقصى بروح يماني
ونثرت همي في مرايا قلبها
فوجدتُ فيها صهوتي وحصاني
فقربتُ منها نحو نار جلالها
نحو البراق العشق في أذهاني
سارت معي في كل درب سرته
في بهوها المزدان سار حناني
تتناثر الكلمات حين ذكرتها
شعرا يتوق ملاحة الحسان
ويصير هذا الكون تحت إمارتي
والصخر والنقب الحبيب مكاني

فبها أسير..ولا أسير اذا سرتْ
شيئا وكم للحب من اشجاني
أقصاه هل في الحب شيئا آخرا؟
غير العناق يريح لي أحزاِني

فلقد تلضَّت بالعراق مساجدي
وأَطلَّ من بحر الفداء يماني
فتشت عن سيفٍ يقيم جلالتي
ويعيد من بعد السنين زماني
فوجدت ُأجيالابكل صرامة ٍ
خيل الجهاد بجنةِ الرحماِن ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق