.. كـــــــــذابون......
بقلم // سلـــــــيمان كامل......
***********************
أو تزعم أنا أحرار.......
والقدس منا ينهار......
***********************
أو تزعم أنا أحرار.......
والقدس منا ينهار......
وينادي والصرخة تعلو....
ويئن من فعل حصار.......
ويئن من فعل حصار.......
من قبل تهدم جدرانه........
واليوم ماذا قد صار..........
واليوم ماذا قد صار..........
أمتنا شراذم وشراذم.........
حكام هم أصل العار..........
حكام هم أصل العار..........
القدس تنادي وتنادي........
والأقصى يملؤه الفجار........
والأقصى يملؤه الفجار........
تخطط صهيون من زمن.......
والعرب بأندية السمار ........
والعرب بأندية السمار ........
فكل شبر يلعنكم .............
ليس لديكم أعذار..................
ليس لديكم أعذار..................
عار أنتم ياعرب...................
أليس فيكم مختار...............
أليس فيكم مختار...............
لو بصق العرب بصقتهم ......
لغرقت صهيون ببحااار..........
لغرقت صهيون ببحااار..........
لكن الضعف والوهن...............
يملأ أفءدة بمرار....................
يملأ أفءدة بمرار....................
القدس تسألنا عنا.................
والأقصى وسجود الأخيار...........
والأقصى وسجود الأخيار...........
والمسرى يسأل معراجا.............
أ جبريل ينزل ويغااااار.............
أ جبريل ينزل ويغااااار.............
وترد الصخرة في حنق.............
أ أرسل لله الأخبااااااار...............
أ أرسل لله الأخبااااااار...............
وأشكوا حكام أمتنا....................
أيضيع الأقصى وينهار................
أيضيع الأقصى وينهار................
وأنتم كالحمر تحيا.......................
على الكلأ تزداد شجار..................
على الكلأ تزداد شجار..................
القدس ينادي أيا عمر...................
أقبل ولتأخذ بالثار..........................
أقبل ولتأخذ بالثار..........................
فليوث أمتنا نعااااااج ...............
عروبتهم حتى إشعاااااار...................
عروبتهم حتى إشعاااااار...................
سليمان قد بريء منكم......................
يتمنى جهاد الكفار............................
سليمان كااااااااااامل.............
في ٢٠١٧/٧/٢٢ السبت......
يتمنى جهاد الكفار............................
سليمان كااااااااااامل.............
في ٢٠١٧/٧/٢٢ السبت......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق