عذراً حلب:
شهباؤنا في لظى النيرانِ تُنْتَهَبُ
شهباؤنا في لظى النيرانِ تُنْتَهَبُ
ونحنُ أهوَنُ خلْقِ
اللّهِ ياعربُ!
وللمجوسِ معَ الرّوس
العُلوجِ هنا
قواعِدٌ وجيوشٌ
بَطشُها عَجَبُ!
عَدَوْا على دُرّةِ
البُلدانِ قاطبةً
إرثِ الجدودِ، وَصُبَّ
الغازُ والغَضَبُ
فقهقهَ الحاكمُ
الملعونُ مُنْتَشِياً
إذْ أسرفَ القومُ في
التّدميرِ واغتصبوا
قدْ أُعْذِرَ الجُنْدُ
إذْ صدّوا جموعَهُمُ
واستبسلوا،وهُمُ
الأبطالُ والنُّجُبُ
كأنّ مؤتةَ قدْ بانتْ
ملاحمُها
وخالدٌ دارِعٌ،بالجيشِ
ينسحبُ
ليسوا بفُرّار،بلْ
كُرّارَ أحْسَبُهُمْ
همْ أروعُ النّاسِ
إقداماً إذا غضبوا
قلْ للمجوسِ ومَنْ قدْ
لفَّ لفَّهُمُ
غداً نَعودُ،فلا
ريثٌ،ولا عَتَبُ
وقل لِمَنْ خَذَلَ
الشّهباءَ:وَيْحَكُمُ!
إنْ غابتِ الشّامُ
غابَ العلمُ والأدبُ
ابن عليٍّ الرّقّيّ..
. 13 ربيع الأوّل 1438 للهجرة............. . 13 ك1 2016 للميلاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق