الأحد، 30 أكتوبر 2016

وطني الجريح / بقلم الشاعرة / هيام حامد

وطني الجريح..
وطني الجريح متوشحا بالدم
وكان لك بالغد حسادا...
اليوم في ضريح الصمت محتضرا
وكان لك للنصر اشهادا...
مكبلا بين اكام الماضي
وجراح المستقبل وكان للظلم اوتادا...
فصبرا جميلا فكم للظلم عبيدا 
وكم للعدل اسيادا...
هيام حامد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق