تجَاهلتُ الهَوَى ...
بقلم سمير حسن عويدات
تجَاهلتُ الهَوَى فأبَى الجَهَالاْ
وعَلَّ الطَّرْفَ بالوَصْلِ انشِغالا
أذاكَ توَهُّمٌ ؟ بَلْ ذا غرَامٌ
يُقلِّبُنِى الجَوَى حَالاً فحَالا
سَألتُ القلبَ : كيفَ العِشقُ عِنْدِى ؟
فرَّدَ وجِيْبُهُ عَنِّى السُّؤالا
كأنِّى ما اسْتطعْتُ العَقلَ يَوْمَاً
وجَرْسُ نِدَائِها يَدْعُوْ : تعَالى
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق