الأحد، 30 أكتوبر 2016

تجَاهلتُ الهَوَى ... بقلم سمير حسن عويدات

تجَاهلتُ الهَوَى ...
بقلم سمير حسن عويدات

تجَاهلتُ الهَوَى فأبَى الجَهَالاْ
وعَلَّ الطَّرْفَ بالوَصْلِ انشِغالا 
أذاكَ توَهُّمٌ ؟ بَلْ ذا غرَامٌ
يُقلِّبُنِى الجَوَى حَالاً فحَالا 
سَألتُ القلبَ : كيفَ العِشقُ عِنْدِى ؟
فرَّدَ وجِيْبُهُ عَنِّى السُّؤالا 
كأنِّى ما اسْتطعْتُ العَقلَ يَوْمَاً
وجَرْسُ نِدَائِها يَدْعُوْ : تعَالى 

بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق