المَوْتُ سَهْمٌ مُرْسَلٌ
والعُمْرُ قدْرُ مَسَافتِهْ
ما مِنْ هُرُوْبٍ , قدْ حَصَى
عَدَّ الوَرَى بكِنَانتِهْ
والعقلُ مِنِّى أعْمَهٌ
يُدْلِى بدَلْوٍ سَفَاهَتِهْ
برِشَاءِ أحْلامِ الهَوَى
يَرْنُوْ لِبئرِ صَبَابتِهْ
فرَأى التى منها الجَوَى
تغفُو بقُرْبِ وِسَادَتِهْ !
حتى متى أنا ظامِئٌ ؟
فتبسَّمتْ لِسَذاجَتِهْ
لمَّا دنَى وتَفَلَّتَتْ
تلهُو بطرْفِ عَبَاءِتِهْ
هَا قدْ تحَسَّسَ جِيْدَهَا
وكَمَرْمَرٍ في رَاحَتِهْ
فرَّتْ وبَانَ سَرَابُهَا
يَبْدُوْ بوَجْهِ كَآبتِهْ
رَامَ الحَيَاةَ بلهْوٍهَا
عَبَثَاً بوَهْمِ سَعَادَتِهْ
وَنَسَى رَحِيْلَ مُقَامِهِ
نَسْىَّ الضَّرِيْرِ لِعَاهَتِهْ
هَا قدْ توَسَّدَ نَعْشَهُ
ماذا جَنَى بشقاوَتِهْ ؟
لا شيْئَ إلا حَسْرَةً
يَجْتَرُّهَا وكَعَادَتِهْ !!!!!
***********************
البيت الأول لشهاب الدين السُّهْرُوَرْدِى ....
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق