الجمعة، 26 أغسطس 2016

التابوت / بقلم الكاتب حمدى عفت

التابوت : قصيدة
جرهتها يوماٌ
فلم تلمنى
لكنها قتلتنى بصمتها
توسلت لها
قبلتها
فلم أشعر بلهيب أشواقها
لا لا تمزقنى بصمتك
هذا صدرى
مزقيه بأظافرط
لكن تحدثنى
صرخت
بالله عليك تحدثى
عاقبتنى بصمتها وياليتها قتلتنى
صرخت
يا شيخ بسام الدين
انقذني
قال بنى ألا تعرف أن بفعلتك
قد نتنت السماء
نرجس انقذني
بنى ألا تدرى إنك بفعلتك ذبحتها
نرجس أعترف أنى ضعفت
لكن ألا يوجد سبيل للعودة
بنى اذهب فجريمتك
لا تغفر
سيدى الميح انقذني
لقد حلت اللعنة على
دعني أصلب مكانك
حتى لا تحل اللعنة على العالم
بنى لقد حلت اللعنة على اللعنة بفعلتك
لا لا
ذهبت إلى الطور
هنا حلت البركة
هنا كلم الرب موسى
يا كليم الله أنقذني
فقال أخرج أيه الدنس من الارض المباركة
لا لا
سيدى رسول الرحمة أغثني
قال لا أمل في روح دنستها الخطيئة
لا لا
سرت على الشاطئ وحيداٌ
فنظرت إلى الشمس في الأفق
وجدتها تغرب على وجهها
فوضعت نفسى في التابوت
وخفقت دقات قلبي حتى وقفت أنفاسي 
بقلم الكاتب حمدى عفت
موثقة وحقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق