السبت، 6 أغسطس 2016

كتبتُ ....../ بقلمي/ الأصيل الأصيل



كتبتُ .......
تكلّمتُ حتى تعبتْ
وقد كنتُ أصدقُ قولي
وفي حضرةِ الحبّ عفوًا كذبتْ
إذا ما الحبيب يأبى الوفاءَ
ويأبى الصفاءَ
فإني قبلتْ
ولستُ أجازفُ حينَ أصونُ
وحينَ أخونُ
لأني أمام الصبابةِ عُذّبتْ
وإن لمْ أكنْ مُترفًا وغنيًا
فكنزُ القصيدةِ يومًا كسبتْ
.......................................
أصيــــــــل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق