الاثنين، 25 يوليو 2016

شعر عمودي/ أصيــــــــــــل./ من المتقارب. / تعلّمت بعد الخيانة.


تخلّيتَ عنّي وزدتَ عذابي...... وأوهمـــتني يا حبيبُ سرابي 

وقلّلتَ من صحّتي وعـــظامي...... فمــــالكَ تأخذُ كلّ شـــبابي

وعلّمتني كيـــف أنْظمُ شعري....... وبينَ يديَّ بقايا خــــرابي

هجرتَ فؤادي لترجو بُعادي.....وكيفَ البوادي تُعيرُ سحابي 

وها اليــومَ تنعى قصيدةَ حبٍّ......تموتُ وتحيا بألفِ كتابِ

أنا لا أبيعُ وأبتاعُ حبّــــــــي...... فمثلُكَ أنتَ يزيدُ اكـــتئابي

ظنـــنتُكَ تهوى لقائي ولكنْ...... تبــــيّنَ أنّكَ تهـــوى غيابي

و حبّكَ قد كانَ محضَ خيالٍ.... ومحضَ طريقٍ بغيرِ إيابِ

وعيناكَ فتنةُ قلبي وعقلي........ وغدرُكَ لاحَ يودُّ ذهــــابي

منحتُكَ قلبًا يُجازيكَ لُطفًــــا....... وأنتَ أتيتَ تُحطّمُ بابــي

سئمتُكَ ألفًا فغادرْ حياتي...وليستْ حياتي بسعرِ ثيـــــابِ

أنا أعرفُ اليومَ و الشهرَ والعا..مَ والدهرَ مالي أريدُ عذابي

أنا أسمرٌ وأميرٌ وحيـــــــدٌ....فكيف أحبّبُ عيشــــــةَ غابِ

أنا في العشيِّ أرى الحورَ دومًا..... تمرُّ عليَّ كضوءِ شهابِ

ويابستي النخلُ والزرعُ فيـــــها...أأطلبُ أمواجَ بحرٍ عُبـــــابِ

تعلّمتُ بعدَ الخيانةِ درســـــــــــا....و قدّمتُ للحبِّ سُمَّ عتـــابي

حظرتُكَ من كلِّ نبضاتِ قلبي....وذا الحظْرُ جاءَ بفعلِ عذابي

مِنَ الحَرِّ تنزلُ حبّاتُ غيــــثٍ..... وذا الغيثُ يملأ كأسَ شرابي

 أصيــــــــــــل..... من المتقارب.

تعلّمت بعد الخيانة....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق